الشيخ عباس القمي

723

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قلت : و قبره في النجف في الصحن الشريف . محمّد حسن آل ياسين الكاظمي « 1 » شيخ جليل فقيه نبيل متبحر فاضل تقى نقى ورع صفى . قال صاحب « كملة » في حقه : أنموذج السلف ، حسن التحرير ، جيّد التقرير ، مضطلع في الفقه و الأصول ، خبير بالحديث و الرجال . انتهت إليه الرياسة الدينية في العراق بعد وفاة الشيخ العلّامة المرتضى . كان المرجع العام لأهل بغداد و نواحيها ، و أكثر البلاد في التقليد ، و كان المعروف بالفضل . له رسالة في الطهارة و الصلاة و الصوم ، و رسالة في حقوق الوالدين . و له ترتيب مجالس في تعزية الحسين عليه السّلام كان يقرأها في عشرة عاشوراء ، و تعليقات على رسائل الشيخ و غير ذلك . كان من تلامذة صاحب الفصول ، و كان يعدّ نفسه من تلامذة صاحب الجواهر و قرأ المطوّل على الشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب تكملة نقد الرجال و كان الشيخ جعفر الششتري شريكه في الدرس و من أخصّ إخوانه ، سافر معه إلى ششتر في سنة الطاعون سنة 1264 . توفّي رجب سنة 1308 ، و نقل نعشه حفيده الشيخ عبد الحسين إلى النجف و دفنه في مقبرتهم الّتي في دارهم المعروفة و كان هذا الشيخ الرباني مبتلى بفقد الأولاد الكبار ؛ مات ولده الأرشد الكامل الشيخ على سنة 1288 بعد وفات ولده الفاضل الشيخ جعفر الّذى كان من تلامذة الشيخ المرتضى ، و مات بعد زمان قليل من وفاة الشيخ على ، ولده الفاضل الآخر الشيخ باقر والد الشيخ عبد الحسين ، القائم مقام جده ، ثم مات حفيده الشيخ الفاضل الشيخ محمد حسين ، ثمّ الشيخ الكامل الشيخ تقي ابني المرحوم الشيخ على ، ثمّ الشيخ عبد اللّه بن الشيخ باقر و لم يعرف منه إلّا الرضا و التسليم قدس سرّه - انتهى . قلت : و الشيخ عبد الحسين القائم مقامه حتى في هذا الوقت و قد تشرّفت بخدمته في العام القابل سنة 1338 في الكاظمين ، و كان يصلّي في الحضرة الشريفة و هو أبو العلماء ،

--> ( 1 ) . مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 703 ؛ احسن الوديعه ، ج 2 ، ص 20 ؛ نقباء البشر ، ص 450 ، ش 875 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 463 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 227 ؛ علماى معاصرين ، ص 37 ؛ اعيان الشيعه ، ج 44 ، ص 65 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 231 ؛ مصفى المقال ، ص 255 ؛ لباب الألقاب ، ص 58 ؛ ماضى النجف و حاضرها ، ج 3 ، ص 530 ؛ مرزداران فقاهت ، ص 225 ؛ النفحات القدسية ، ص 344